
قال القيادي في حركة المبادرة الوطنية نبيل دياب إن الوحدة الوطنية ضرورة وطنية ملحة لمواجهة الحرب المفتوحة التي يشنها الصهاينة الفاشيون، داعيًا السلطة، في حديث لقناة الأقصى، للتوقف عن المفاوضات بالقول " يكفي اللهاث وراء سراء المفاوضات لثلاثين عامًا، ويجب أن نتعامل مع الاحتلال بلغة القوة".
وأكد دياب أن تحقيق الوحدة الوطنية مطلب شعبي ووطني وفلسطيني يمتد على طول الوطن، مشددًا أن الشعب الفلسطيني يطالب باستعادة الوحدة الوطنية، وأن يكون له قيادة وطنية موحدة.
ونبّه دياب إلى أن الوحدة الفلسطينية المطلوبة يجب أن تكون على برنامج سياسي واستراتيجية كفاحية موحدة.
وأشار إلى أن جرائم الاحتلال تستلزم الوحدة الوطنية الجامعة لشعبنا، لمواجهة مخططات الاحتلال وجرائمه، "ولم يعد أمام شعبنا أي خيار، إلا مقاومة الاحتلال والتصدي لجرائمه المتواصلة".
وبيّن أن الاعتقال السياسي يضع العصي في الدواليب، ويضع المزيد من العراقيل أمام عجلة الوحدة الوطنية، مشيرًا "قبل الذهاب إلى القاهرة، يجب أن يتم الإفراج عن كل المعتقلين السياسيين، وتنتهي هذه الظاهرة".
وشدد على أن الاعتقال السياسي سلوك غير وطني، ويجب أن يتم إنهاؤه وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين دون قيد أو شرط.
وأردف "الاعتقال السياسي محرم ومجرم، ولا يجوز اعتقال المقاومين وأبناء شعبنا تحت أي ذريعة، ولا مبرر أن يتم ملاحقة المقاومين، ولا مبرر لمداهمة بيوتهم، وهذا سلوك غير وطني".








