
أكد الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي أن قرار مقاطعة اجتماع المجلس المركزي جاء "انطلاقا من حرصنا على الوحدة واعتراضا على التهميش الخطير لمنظمة التحرير ومؤسساتها لصالح السلطة".
وقال البرغوثي في حديث لقناة الأقصى إن الجلسة تم ترتيبها بدون حوار أو تحضير مشترك، "ونحن طرحنا تأجيل الجلسة وإجراء حوار وطني للتوافق على آلية عقدها وتنفيذ قرارات المجلس السابقة لكننا وجدنا تجاهلا لذلك".
وأكمل "الاجتماع جاء بعد قرار إلغاء الانتخابات ومخرجات اجتماع الأمناء العامون الذي كان يمكن أن يشكل نقطة انطلاق لإنهاء الانقسام".
وأشار أن المجلس المركزي قرر في جلسات سابقة إلغاء التنسيق الأمني ووقف العلاقات مع الاحتلال ولكنها ما زالت قائمة ولم تنفذ هذه القرارات.
وشدد بالقول "نحتاج إلى برنامج كفاحي وطني جديد الهدف منه إنهاء الاحتلال ونظام الأبارتايد العنصري في كل فلسطيني التاريخي".
وختم "إذا أرادوا فعلا المصلحة والوحدة الوطنية يجب تأجيل الاجتماع وإجراء حوارات بين قوى المنظمة والفصائل في خارجها ليكون هناك أساس لإنهاء الانقسام".








