
أكد الناطق باسم مؤتمر فلسطيني الخارج أحمد محيسن أن وظيفة السلطة الفلسطينية وسفاراتها أصبحت التسول على حساب الشعب الفلسطيني، "لتمويل الأجهزة الأمنية لقمع الشعب الفلسطيني، ولا يؤدون الدور المنوط بهم في يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني"، مطالبًا إياها بالرحيل، واختيار قيادة وطنية تقود الشعب الفلسطيني نحو التحرير والعودة.
وقال محيسن، في حديث لقناة الأقصى الفضائية من برلين، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني إن على السلطة الفلسطينية أن تهتم باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وتوقف التنسيق الأمني، وتشكل جبهة موحدة للوقوف في وجه ممارسات الاحتلال الصهيوني.
وانتقد محيسن أداء السفارات الفلسطينية في الخارج، مشددًا على أن بعض السفارات الفلسطينية تحتفل بيوم الاستقلال الفلسطيني، ويوم التضامن، بالتسول، ولا تؤدي أي دور.
وأكد محيسن أن الشعب الفلسطيني يعاني من ممارسات الاحتلال، ولا يمكن أن يتخلى عن حقوقه وثوابته، مشددًا أن "شعبنا الفلسطيني لن ينتظر حتى تفيق السلطة الفلسطينية من غفلتها وسباتها العميق".
وأوضح الناطق باسم مؤتمر فلسطيني الخارج حركات التضامن مع الشعب الفلسطيني تتنامى كل يوم، "كما أن حركة المقاطعة "BDS" تؤلم الاحتلال، وهي تساند الشعب الفلسطيني"، مبينًا أن الاحتلال الصهيوني يشعر بالحرج والضيق بسبب تنامي حالة التضامن مع القضية الفلسطينية.








